رحلة البدو الأخيرة

رحلة البدو الأخيرة

رحلة البدو الأخيرة من منبري هذا، أعلن اليوم، وبخجل شديد، أني أنا بسنيني الثلاث وعشرين، أعرف عن الولايات المتحدة الأميريكية أكثر من معرفتي لبلدي سوريا، وللمنطقة هلامية الشكل الممتدة من المحيط إلى الخليج، والتي سأدعوها تجاوزاً: الوطن العربي. أحفظ عن أميركا ولاياتها الخمسين. أسرد لصديقاتي

ثورة ضد كل الحكومات

مراجعة نقدية سريعة في سلوكيات الثورة السورية-الموقف من السياسة التركية بوصفه نموذج : عندما أتحدث عن تركيا كلاجئ أو مقيم تنتابني مشاعر متناقضة حيال  ذلك البلد الذي إستقبل ملايين اللاجئين السوريين والعراقيين على وجه الخصوص، وبين تعاطي نخبته السياسية مع قضايا المنطقة العالقة ومنها القضية